أغ ـــوار الــ بقــاء
كتبهاالهوى ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 22:33 م

… سؤال يحتم طرحه على شتلات النقاء
… ما ذاك الذي يعتقل ظللي إلي؟
… فيطوق القلم بحروفه
… و يخنقه في أغوار البقاء؟
… أولم يُعدم التيم بحسام ألاّ وفاء
… مسيلا دم القلب على الفناء
… فناء حياتي الذي,
… لم يبقى منه شذا انشراح
… بعد أن استنشقه الغدر
… بكل ارتياح!
… شائعا عن ظَفَره بقلبي
… مذيعا ساعة الجفاء!
—
… ما ذاك الذي يعتقل ظللي إلي؟
… فيطوق القلم بحروفه
… و يخنقه في أغوار البقاء؟
—
… يا قلم
… وأتبقى كاتبا أديبا مؤلفا
… عن من لك غدر و خان؟!
… أتبقي الحروف حرة طليقةً
… تنشد ملحنة ً أوجاع الهناء؟!
… حتى يصفق لها الخائن ضاحكاً
… متهكماً ساخراً قائلاً:
…( في قلبكِ ليَ البقاء)!
—
… نعم سأقول كمن قالت:
… -سحقاً لهذه الفتاة-
… و سحقا لك يا قلمٌ حين تكتب
… عن ذوي الغدر بكل رخاء
—
… و سؤالا تحتم طرحه
… لم يجد له جواب
… ما ذاك الذي يعتقل ظلّي إلي؟
… فيطوق القلم بحروفه
… و يخنقه في أغوار البقاء؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























