تفوق النساء على الرجال

كتبهاالهوى ، في 9 يونيو 2007 الساعة: 07:16 ص

= مدخل =

كنت أتصفح في بعض من المواقع على هذه الشبكة فوجدت ما لفت لي انتباهي و قد أوجس في شعوري بعض النفور و الغضب لسفاهة ما كـُتِب و كان يدور حول:
]
الرجل ما زال ينظر إلى المرأة ككائن أقل منه في درجة الإنسانية]
]
لا يوجد مجال واحد تفوقت فيه المرأة]
]
الرجل يرفض المرأة المتفوقة]
]
الرجل أخذ حقـّـه و حقـّـها]
مقولات و ثرثرة كثيرة حول قضية صغيرة
الرجل و المرأة
أيّهما يتفوق على الآخر؟
ليحمل كلا منهما سيفا يبتر فيه مقوّمات الآخر و كأنـّـهم أعداء!!

أعجب لمن هم خاضوا هذه القضية باتهامات تـُـشير إلى الرجال بأنهم)عَـــدَم(، كذلك من هم تجاهلوا)مكانة النساء) !!
و أصبح هدفهم ] من هو المنتصر؟[
و قد توصـّـلوا في الأخير على عدم الاتفاق مع أن الأمر لا يستحق الاختلاف لوضوحه.
لذلك أصبّ حديثي هنا بعيداً عن مشاعر الحنق على الرجال وضجيج طبول الشعارات وصخبها، لنتمركز حول دورهما المشترك في عمار الحياة، بالألفة والمودة، والكفاح من أجل حياة كريمة وجميلة.
فالمرأة أتت جزء لا يتجزأ من هذه الحياة و دورتها كما هو حال الرجل فلا ينفصل الآخر عن مقومات الآخر
فكما قال أحدهم]:إذا اقتصر نجاح المرأة.. على منافسة الرجل، لن تجني سوى الفقد والفشل[
و أرى أنـّه لا يعني ذلك تبعية المرأة للرجل في جميع شؤون الحياة
فلا بد للمرأة أن ترى ذاتها و تثبتها و ذلك لا يـُـلغي دور الرجل في حياتها.
فالمرأة تفوقت في أمور كثيرة عـُـفي عنها الرجل إلهيا و أيضا الرجل حين تفوق، فهو لم يتفوق إلاّ فيما قـُـدّر له.
فكل منهما له بنيته و ما خـُـلق به.
و ذلك لا يجعل هناك مساواة بين الرجل و المرأة من حيث القدرات.
فالله سبحانه و تعالى كوّن ذلك الرجل و جعله أقوى بنية عضلية و آمر أن يكون صاحب القوامة على المرأة.
و جعل النساء من ضلع أعوج، و كرمهم في كثير من المواضع.
لكن ذلك لا يـُـلغي إنسانية المرأة ولا يرفع من شأن الرجل، فكلا منهما له مكانته و شأنه.


سأترك لكم مقاطع واقتباسات من أقوال وأشعار نساء كاتبات، يكشفن فيها عن رؤية المرأة الخاصة لقضايا الخصوصية النسوية، والمشاعر والرؤى التي تحكم نظرتها إلى نفسها والى العالم.

نحن النساء.. تحملنا دائماً مسئولية بناء الملجأ الذي يلم شمل الأهل والجيران والعائلة »جون جوردان«
**
أن تكوني امرأة.. يعني ان تكوني ذات هموم وواجبات، تشع في كل الاتجاهات من جوهر الأمومة.. مثلما تبدأ حركة العجلة من مركزها.. فنمط حياتنا في جوهره دائرى أوجب علينا ان ننفتح على كل اتجاهات البوصلة.. الزوج، الأطفال، الأصدقاء، البيت، المجتمع، نتمدد بجدية وحساسية، مثل شبكة عنكبوت، لنحتوي كل نسمة تمر، لأي نداء يأتي.. كما هو صعب علينا.. ان نتوازن في قلب هذه الدوامة من التوترات ! وكم هي عظيمة مهمتنا في هذه الحياة »آن مورو لينببرج«
**
كنساء يجب علينا قيادة المجتمع.. ليس من أجلنا فقط، بل من أجل كل البشر، ندعم ونحمي علاقاتنا من اجل مستقبل الأجيال »سي جالاند«
**
اذا اقتصر نجاح المرأة.. على منافسة الرجل، لن تجني سوى الفقد والفشل فالنجاح الحقيقي، هو ان تنجح المرأة في الحفاظ على أنوثتها، المؤثر البليغ على المجتمع »سوزان بروجر«
**
الدراسات تؤكد ان المرأة تتمتع بحس قيادي غريزي بواسطة ادوات التصالح وبناء العلاقات والإقتناع، فالمجتمع يعتمد بشكل تقليدي على المرأة في الحفاظ على تماسك العائلة، بينما يعتمد الرجال في قيادتهم على السيطرة والتهديد. »فيوليتا شامورو«
**
«
أنا قوية.. أنا صلبة انا امرأة» هكذا تقول كلمات الأغنية.. وهكذا تقول النساء على مر العصور.. لتأكيد موقعهن الى جانب الرجال في هذا العالم، إنهن لم يخضن الحروب، لكنهن قاتلن على جبهات أكثر شراسة كسبن أحيانا، وخسرن أحياناً أخرى، لكنهن لم يُقهرن.
الحب والعطاء والأخذ، وآلام المخاض، البراعة التي تأخذ الألباب، ونحن نؤدي واجباتنا ومهامنا، بغض النظر عن هذه المتاعب، هي العناصر التي تصوغ نصب عظمة المرأة . »ميشيل جينيس «
**
لا أتمنى ان تسيطر المرأة على الرجل بل على نفسها »سيمون دى بوفوار«
**
المساواة.. لاتعني فقط ان نعَامل كالرجال بل ان نعامل أنفسنا كما نعامل الرجال »مارلو توماس«
**
الأم هي شخص.. يلد ويكنس ويمسح ويقبل الوجوه المتسخة، ويجهز الساندوتشات، ولا يقول شيئاً سوى: حاضر..
الأم هي شخص يؤدي دور السائق والسكرتير الخاص، والمتعاقد العام، وحارس البيت، وصياد الفرص للعائلة.. ومن يتألم لألم طفله.. الأم هي شخص يحتاج للتذكر، أنه شخص. »ماري فليونور رايس«
**
أحد الحقائق المدهشة عن النساء.. التي لم يفقهها علماء الأنثروبولوجي جيداً، هي اننا تجمعنا خبرات مشتركة، هي الأطفال والطقوس وأزمات الجسد، لذلك يحتاج الرجال الى حيل لكي يتواصلوا في الحديث مع بعضهم، بينما يجمعنا كنساء إحساس بالرفقة.. يجعل الجسور بيننا مفتوحة دائماً. » أنيتا روديك«
**
اذا عاديت المرأة.. فإنك تنطح الصخر. »امرأة من جنوب افريقيا«
**
)
و لكم التعليق(

و بعد هذا

أيبخس الرجل دور المرأة و جهودها في نشأتـِه!!
حتى أنـّـه كاد ينسى الأم و الأخت و الزوجة و الابنة.
و قبل أن لا أنسى فهناك فروق بلا شك في خلقة كلا من الرجل و المرأة سواء كان جسديا أو نفسيا أو اجتماعيا، لن أُطيل بالحديث عنها فبالكاد النادر من يجهلها فهي تشمل أن صبر و تحمل المرأة أقوى من تحمل الرجل بينما يتفوق هو في بنيته العضلية.
و لكم الخوض في هذا الحديث.

و أخيرا …..
أقتبس لكم دراسة قام بها ثلاثة من الأساتذة في كلية الصحة العامة بجامعة (جون هوبكنز) بالولايات المتحدة تؤكد أن الزوج يشعر بالكآبة عندما تغيب عنه زوجته لفترة طويلة.. وبعض الأزواج الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 سنة يهملون طعامهم وأعمالهم ومظهرهم الخارجي ويلزمون البيت في حالة غياب الزوجة كما تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الوفيات بين الرجال الذين فقدوا زوجاتهم تصل إلى 63% مقارنة بالأزواج الذين ينعمون بحياة زوجية سعيدة.

وتؤكد دراسات أخرى أجراها مجموعة من علماء النفس البريطانيين ان المرأة لا تتمتع بأي عواطف حقيقية بينما الأزواج أكثر حناناً، حتى لو أظهروا عكس ذلك، فالمرأة تبعاً لهذه الدراسات لا تهتم بغياب زوجها وتعتبر ذلك فرصة لكي تندمج مع الأهل والأصدقاء وتراجع سلوك زوجها طيلة الفترة السابقة.

ويفسر هذا السلوك عالم النفس الأمريكي جون ديلا واني قائلاً إن الرجل لا يستطيع الحياة بغير المرأة بينما تستطيع المرأة أن تعيش من دون رجل كما ان الرجل يعتمد على المرأة بدرجة أكبر في الحفاظ على توازنه النفسي والعقلي ويرتبط بأمه منذ الطفولة، وعندما يصل إلى مرحلة الشباب تصبح المرأة محور حياته.. أما السر وراء عدم استغناء الرجل عن المرأة فتؤكده عدة إحصاءات خلاصتها أن الرجال غير المتزوجين أكثر إصابة بالأمراض العضوية والنفسية كما أنهم أقصر عمراً بينما تؤكد الدراسات نفسها أن النساء اللواتي يعشن حياتهن من دون زوج تكون صحتهن أفضل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر